رقائق ذكاء اصطناعي في المدار، تعمل بطاقة الشمس ويبرّدها الفضاء نفسه.
الفائدة على الأرض: حوسبة لا تسحب مياه التبريد من الأنهار والبحيرات. وتثبت الرحلات حتى الآن أن الرقائق تعمل في المدار، لكنها لا تحل بعد محل مركز بيانات أرضي.
شركات تنقل الحوسبة خارج الأرض. أطلقت Starcloud أول NVIDIA H100 إلى المدار، وأطلقت Google أربع وحدات TPU ضمن Project Suncatcher.
أقمار صناعية تشغّل رقائق الذكاء الاصطناعي بالطاقة الشمسية وتتخلص من الحرارة بإشعاعها إلى الفضاء، بدلًا من أبراج التبريد بالماء على الأرض.
وضعت Starcloud وحدة H100 في المدار في نوفمبر 2025، وأطلق Project Suncatcher أربع وحدات TPU في 1 أكتوبر 2026. وهذه رحلات أولى وليست كوكبة كاملة من مراكز البيانات.
المدار الأرضي المنخفض. تبقى الرقائق فوق الغلاف الجوي، والعمل الذي تؤديه يخدم المستخدمين على الأرض.
تستهلك مراكز البيانات الأرضية كميات كبيرة من الكهرباء والماء للتبريد، بينما يوفر المدار طاقة شمسية مستمرة ومصرفًا باردًا للحرارة.